English

الأخبار

15/05/2017

إحتفاءً بولادة الاقمار المحمدية والذكرى السنوية لصدور فتوى الجهاد الكفائي .

  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة

أقامت الأمانة الخاصة لمزار نبي الله ذي الكفل (ع) ومسجد النخيلة التاريخي في بابل المهرجان السنوي بمناسبة ولادة الأئمة الأطهار (عليهم السلام ) في شهر شعبان الخير والعطاء، وبالتزامن مع الذكرى السنوية لصدور فتوى الجهاد الكفائي وبرعاية الأمانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة.. وحضور سماحة الشيخ محمد الكعبي عضو مجلس الادارة والمفكر الاسلامي محمد علي الحلو وعدد من رجال الدين والأمناء الخاصين لمزارات المحافظة وشيوخ العشائر وجمع غفير من أهالي المنطقة ،

ابتدأ الاحتفال بقراءة عطرة من الذكر الحكيم تلاها القارئ ماجد الحسيني بعدها وقف الحاضرون لقراءة سورة الفاتحة المباركة على ارواح شهداء العراق ثم جاءت كلمة المزار الشريف لسماحة الشيخ رزاق المسلماوي الامين الخاص الذي رحب بدوره بجميع الحضور الكرام وهم في رحاب النبي الصالح نبي الله ذي الكفل (ع) ومسجد امير المؤمنين (ع) موضحا ان ولادة الأئمة عليهم السلام في هذا الشهر هي ولادة العلم والمعرفة والورع والتقوى لما يحمل فكر اهل البيت (عليهم السلام ) من كنوز علمية وربانية تهدف الى التلاحم والسلام واشاعة روح المحبة والمعرفة الحقة بالله سبحانه وتعالى , كما عرج خلال كلمته الى الاثر الكبير والاهداف المتحققة على الارض لإبطالنا في سوح القتال والانتصارات المتلاحقة في مختلف الاماكن ولم يكن هذا الا نتيجة لصدور الفتوى المباركة من المرجع الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظلة) فلولا الحشد لما كان هناك حياة فبهم عرفت الحياة وحفظت الارض والمقدسات مختتما حديثه بالشكر لجميع من حضر هذا الاحتفال المبارك ..

بعدها جاءت كلمة الامانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة القاها سماحة الشيخ محمد الكعبي عضو مجلس الإدارة الذي اكد حرص ديوان الوقف الشيعي والأمانة العامة للمزارات على إقامة مثل هكذا محافل تهدف الى التلاحم والإخاء والسلام بين اطياف الشعب الواحد وانطلاقا من قول امير الفقهاء علي بن ابي طالب (ع ( الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق ) فهذا هو المبدأ الذي نعتمده فلم ولن تصدر منا اي إساءة لأي طائفة او دين فمواقفنا واضحة تجاه الدين والوطن ، وها هم ابطال قواتنا الامنية والحشد الشعبي يحررون مناطق غرب وشمال العراق التي يسكنها مختلف الطوائف ايمانا بمبدأ الانسانية والوطنية وتلبية لفتوى مرجعية النجف الاشرف بالدفاع الكفائي عن العراق ، دون تمييز فحررت العديد من الاراضي ولازال شبابنا في سوح القتال يواصلون الدفاع عن مدينة الموصل، مبدياً استغرابه الشديد من مطالبة بعض الجهات من المرجعية الرشيدة بموقف من الديانات الاخرى اذ ان هناك سعي جهات معروفة ببث الفرقة بين اطياف الشعب العراقي مما يتطلب علينا الوعي والادراك لمثل هذه الممارسات وكشفها ، داعيا الباري عز وجل ان يرحم جميع الشهداء ويسدد ابطالنا لتحقيق النصر وطرد الارهاب ..

ومن ثم اعتلى المنصة المفكر الاسلامي سماحة السيد محمد علي الحلو الذي ركز خلال كلمته على ان الامام المهدي المنتظر(عج) وريث علم ال البيت (عليهم السلام) وان دعوته دعوة سلم وعلم واشاعة ثقافة العدل الالهي والدعوة المخلصة للمحبة والتعاون والايمان بالله واليوم الاخر وليس كما يروج لها البعض بانها دعوة للقتل والدم والانتقام وان قضية الامام المنتظر (عج) من القضايا المهمة والكبيرة الذي ينتظرها الجميع ليملئ الارض عدلا وقسطا ...

بعدها كانت كلمة للدكتور ماجد الفهداوي من محافظة الانبار الذي شكر بدوره المرجعية العليا والحشد الشعبي وكافة المتطوعين والمجاهدين لتحرير الاراضي الغربية من دنس داعش الارهابي والمواقف الوطنية من محافظات الوسط والجنوب لما قدموه من شهداء وبطولات تجسدت بتحرير الاراضي وعودة الاهالي مبينا ان الارهاب جاء ليقضي على الأخوة العراقية ويشق الصف العراقي فنحن إخوة في الوطن والدين ، مجددا شكره وتقديره لكل من ساهم وشارك في طرد داعش من الاراضي الشمالية والغربية وهذه المواقف ستسجل في التاريخ وسيتداولها الابناء والاحفاد .

واختتم المهرجان بقراءة عدد من القصائد الشعرية التي تغنت بحب ال البيت (ع) وانتصارات ابطالنا في سوح القتال للشاعر محمد الفاطمي والشاعر محمد الاعاجيبي ، وفي الختام تم توزيع عدد من دروع التكريم للمساهمين والحاضرين وكان لقسم الإعلام / مكتب إعلام مزارات بابل نصيبا من التكريم لدورة الفعال في التغطية الاعلامية والحضور المتواصل .