English

الأخبار

23/12/2017

الأمانة الخاصة لمزار الحمزة الغربيّ (رضي الله عنه) تُنظم حفلاً بهيجاً بمناسبة إعلان النصر وتحرير العراق

  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة

نظمت الأمانة الخاصة لمزار الحمزة الغربيّ - رضي الله عنه- في محافظة بابل برعاية معتمد المرجعية العليا فضيلة الشيخ " علاء الحليّ " و بالتعاون مع الأمانة العامة للمزارات والأمانة الخاصة للمزار حفلاً بهيجاً بمناسبة تحقيق النصر الكبير وتحرير أرض العراق من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبيّ .

حيثُ استهل الحفل بتلاوةٍ عطرةٍ لآياتٍ من الذكر الحكيم، بعدها وقف الحاضرون لقراءة سورة الفاتحة المباركة على أرواح شهداء العراق والحشد الشعبيّ المقدس، ثم اعتلى المنصة حجة الإسلام والمسلمين سماحة السيد "محمد علي بحر العلوم" مبتدأً حديثه بما فعلته عصابات الكفر في أرض العراق هو مثال حي لأخلاقهم ومبادئهم القذرة ولكن الصورة الحقيقية للإسلام هو إسلام الرسول محمد - صلى الله عليه وآله وسلم- والإمام علي - عليه السلام- مبيناً أن فتوى الجهاد الكفائي أعادت إلى كل العالم صورة الإسلام الحقيقي، والعدالة والمحبة، وبوجود مرجعية تحفظ الدين وتعاليمه وأحكامه، كما أن هناك أمة تثق بمرجعيتها، وتعمل جاهدة من أجل أن تحافظ على مبادئها ووحدة وطنها، مختتماً حديثه بتخليد بطولات الشهداء، والتضحيات الكبيرة التي بذلت لصون الأرض .

بعدها جاءت كلمة سماحة الشيخ "طاهر الخاقانيّ" رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبيّ في ديوان الوقف الشيعيّ، حيثُ نقل سلام وتحيات ودعاء سماحة السيد علاء الموسويّ - دام توفيقه - رئيس ديوان الوقف الشيعيّ الذي قدم فيها التهنئة والأحترام إلى أهالي المدينة الذين اثبتوا ولاءهم إلى بلدهم ولأهل البيت(عليهم السلام) من خلال بذل الأرواح الزكية والمشاركة الفعالة في فتوى الجهاد الكفائي التي قدمتها هذه المدينة المباركة، موضحاً أن النصر المحقق له عدة معاني منها: عندما يحقق الأنسان النصر على نفسه، والمعنى الثاني على عدوه وتكون له الغلبة من المعنويات الكبيرة، وقد حصل هذا في الأيام التي عاشها أبناء الجهاد، مبيناً أن هناك عِبراً كثيرة منها: أن البعض كان يراهن على أن هذا الشعب قد ضعف، وانكسرت شوكته، ولكن تفاجأ العالم بأن هذا الشعب شعب قوي، وابي والعبرة الأخيرة أن المعركة التي حصلت طول هذه الأيام هي صورة تشبه ما حصل في كربلاء المقدسة، مضيفاً أن إطلاق فتوى الجهاد الكفائي من قبل المرجعية الدينية العليا شكلت جيشاً عقائدياً قوياً وهي التي حفظت البلاد من تلك الهجمة الشرسة الرامية إلى تمزيق وحدة الشعب بنشر الظلم والإرهاب بغطاء إسلامي مزيف، شاكراً القوات الأمنية والحشد الشعبيّ، الذين أرخصوا الغالي والنفيس في سبيل إيقاف من يتربص بأمن البلاد ليزعزعه بحقده الدفين.

بعدها جاءت كلمة معتمد المرجعية الدينية العليا سماحة الشيخ "علاء الحليّ" الذي بيَّن فيها أن الدعم اللوجستي له الدور الفعال وهو عصب المعركة وهو جزء كبير من أساسيات المعركة التي تم الوصول إلى الساتر الأمامي والذين تعرضوا إلى الصعوبات العديدة من أجل إيصال المساعدات، وبدورهم سجلوا بصمة من أجل النصر من مختلف الناس والأعمار الكبيرة والكوادر الطبية دون مراعاة لأي طائفة أو مذهب ، هذا وضم الاحتفال قصائد رثاء بحق الشهداء الأبرار وتكريم بعض الحضور ، كما شهد الحفل مشاركة عدد من عوائل الشهداء، ووجهاء وشيوخ العشائر وفصائل الحشد الشعبيّ المقدس ومكتب إعلام مزارات بابل .