English

المزارات في العراق

24/02/2011

الشريف الرضي (رض)

    صورة

نسبه :

السيّد أبو الحسن محمّدبن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الامام موسى الكاظم (ع) بن الامام جعفر الصادق (ع) بن الامام محمد الباقر (ع) بن الامام علي زين العابدين (ع) بن الامام الحسين (ع) بن الامام علي بن أبي طالب (ع) .

امه : السيدة فاطمة بنت الحسن الناصر الصغير بن أحمد بن الحسن الناصر الكبير بن علي بن الحسين بن علي بن عمر الاشرف بن الامام علي السجاد بن الامام الحسين بن الامام علي بن ابي طالب (ع) .

ألقابه :

الشريف : لانه كان من السادات والوجهاء .

ذو المجدين : لنسبه الشريف من جهة الاب وحسبه الشريف من جهة الام والذي ينتهي الى الامام أمير المؤمنين (ع).

سيرته :

ولد الشريف الرضى (ع) في رجب سنة 359 هـ في مدينة بغداد . وقد عاصر من الخلفاء العباسيين ثلاثة هم : المطيع ، والطائع ، والقادر . ونشأ (ع) في أسرة عرفت بالعلم والشرف والمكانة العظيمة عند الملوك والسلاطين ، حيث كان أبوه (ع) نقيبا ً للطالبيين ، وسفيرا ً بين البويهيين والحمدانيين ، لقبه بهاء الدولة البويهي بـ (الطاهر الاوحد ذي المناقب ) لجمعه المناقب والخصال الرفيعة ،وقد بدأ (ع) حياته العلمية منذ الطفولة حيث درس هو وأخوه الشريف المرتضى عند أبن نباتة صاحب الخطب ، ثم درس الفقه والاصول والتفسير وعلم الكلام عند الشيخ المفيد محمد بن النعمان العكبري البغدادي من كبار علماء الشيعة آنذاك والذي كان هو وابو عبد الله المرزباني من أشهر اساتذته (ع) ، وقد روي في دراسته عند الشيخ المفيد (قده) : أن الشيخ (قده) قد رأى في منامه أن فاطمة الزهراء (ع) قد دخلت عليه داره وبيديها الحسن والحسين (ع) ، وقد طلبت منه أن يدرسهما الفقه ، فلما أستيقظ في الصباح حضرت لمجلسه أم الشريفين السيدة فاطمة ومعها ولديها طالبة منه أن يتولى تدريسهما . فتعلّم في صغره العلوم العربية والبلاغة والأدب ، والفقه والكلام ، والتفسير والحديث ، على يد مشاهير علماء بغداد ، وقد نظم (ع) الشعر وعمره ( 10 سنوات) ويمتاز شعره بصفة البلاغة والبداوة والبراعة وعذوبة الألفاظ .حتى قال بعض العلماء فيه : (( لولا الرضي لكان المرتضى أشعر الناس ، ولولا المرتضى لكان الرضي أعلم الناس )) .

ومن شعره في مدح أهل البيت (ع) :

ولي قبران بالزوراء اشفي بقربهمـا نـزاعي واكتئابي

اقود اليهما نفسي واهـديسلاما لايـحيد عن الجواب

لقاؤهما يطهـر مـن جنـانيويدرأ عـن ردائي كل عاب

قسيم النارجـدي يـوم يـلقىبه باب النجـاة مـن العذاب

وساقي الخلق والمهجات حرىوفاتحة الصراط إلى الحساب

كان السيّد الشريف الرضي (ع) عابدا ً، تقيا ً ، فقيهاً متبحّراً ، ومتكلّماً حاذقاً ، ومفسِّراً لكتاب الله ، وحديث رسوله (ص) واهل بيته الكرام ، وأديباً بارعاً. تسلم بعد وفاة ابيه (ع) نقابة الطالبيين وإمارة الحج بعدما تخلى عنها إليه أخوه الشريف المرتضى لانشغاله بطلب العلم والتدريس .

أساتذته :

درس (ع) عند ما يقرب من الـ 14 استاذا ًنذكر منهم :

• أبو عبد الله محمّد بن عمران المرزباني .

• أبو الفتح عثمان بن جنّي الموصلي .

• أبو بكر محمّد بن موسى الخوارزمي .

كما تخرج على يديه الكثير من العلماء منهم :

• الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي .

• أبو منصور محمّد بن محمّد العكبري .

• الشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن يحيى النيسابوري .

مؤلفاته :

ترك الشريف الرضي (ع) الكثير من المؤلفات منها :نهج البلاغة: وهو كتاب جمع فيه الخطب والحكم القصار وكتب الإمام علي (ع) لعماله في شتى أنحاء الأرض ، مجازات الآثار النبوية ، تلخيص البيان عن مجازات القرآن ،خصائص الأئمّة ، حقائق التأويل في متشابه التنزيل ، معاني القرآن ، الحسن من شعر الحسين ،.... ألخ .