English

المزارات في العراق

24/11/2013

الشيخ الكليني

    صورة

نسبهُ :

الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق.

القابه :ا

_لكليني :

نسبة الى قرية ( كُلَين) إحدى قرى مدينة قم المقدسة .الرازي: نسبة الى الري.

_البغدادي:

نسبة الى مدينة (بغداد).

_السلسلي:

نسبة الى سكنه في درب السلسلة الواقع بباب الكوفة ببغداد (منطقة سوق السراي شارع الرشيد ) .

_ثقة الاسلام :

دلالة على صدقه ووثاقته ، واتفاق علماء الرجال من اهل السنة والشيعة على ذلك ، وهو اشهر ألقابه على الاطلاق .

سيرته :

ولد في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري أي انه عاش زمن الغيبة الصغرى، فعاصر سفراء الامام المهدي (عج).تربى (ع) في اسرة فاضلة، واخذ منها حب الولاء لاهل البيت ع. فقد كان أبوه (ع) من رجالات العلم والدين في قرية ( كُلَين) ، وأمه كذلك كانت من اسرة علمية - خرجت الكثير من رجالات الفقه والحديث في هذه القرية - كجدها لابيها الشيخ ابراهيم بن ابان الرازي الكليني وعمها الشيخ احمد بن ابراهيم بن ابان الذي قال عنه الشيخ الطوسي: «خير فاضل من اهل الري‏» .

ترك (ع) ( كُلَين ) القرية التي ولد ونشا فيها وانتقل في سبيل طلب العلم الى الري التي خرجت المئات من الفقهاء والمحدثين والمفسرين ،ثم منها الى قم المقدسة ، والى الكوفة قبل ان يستقر في مدينة بغداد؛ لينشغل فيها بالتدريس والفُتياالتي غادرها الىالشام حيث ذكر ابن عساكر (ت/571هـ) في تاريخه عن الكليني(ع) : انه قدم دمشق، وحدث ببعلبك.

امتاز الشيخ الكليني « ع » بخصائص علميّة، وفضائل عقليّة كبيرة ،فأصبح علَماً بين أقرانه ، ويُعتنى بطريقته في فحص الروايات وضبط الأسانيد والمتون في النصوص ونقل الأحاديث من أصولهافهو مورد رجوع الفقهاء والمحقّقين والعلماء، ومحطّ رجال الفكر والقلم؛ إذ هو من أوائل مَن دوّنوا النصوص الشريفة التي كان عليها بناءُ أحكام الإسلام، وتفهّمُ علومه وأغراضه وغاياته الكريمة. وقد امتاز نقله بالتحقيق العالي والدقّة الفائقة في ترتيب للأحاديث من الأُصول الواردة عن الأئمّة عليهم السّلام .حيث اخذ الحديث عن بعض المشايخ من اصحاب الائمة (الجواد، والهادي، والعسكري) -ع- .

مما قيل فيه :

ابن الأثير الجَزريّفي « جامع الأصول »: ((أبو جعفر محمّد بن يعقوب الرازي، الإمام على مذهب أهل البيت، عالم في مذهبهم، كبير ، فاضل عندهم ، مشهور، وعُدّ من مجدّدي مذهب الإماميّة على رأس المئة الثالثة ))اعتماداً على ما يرويه العامّة من صحيح أبي داود عن النبيّ صلّى الله عليه وآله أنّ الله تعالى يبعث لهذه الأُمّة عند رأس كلّ مئة سنةٍ مَن يُجدّد لها دِينها

الذهبيّ في « المشتبه »: (( الكلينيّ، من رؤوس فضلاء الشيعة في أيّام المقتدر))

مؤلفاته : كتاب في تفسير الرؤيا ، كتاب في الردّ على القرامطة ،كتاب في الرجال ، كتاب ما قيل في الأئمّة (ع) من الشعر،كتاب رسائل الأئمّة (ع) . وأما أشهر كتبهوأفضلها على الإطلاقفهو كتاب الكافي الشريفالذي ألفهفي عشرين سنة والذي يعتبر مجموعة شاملة للأصول والفروع، فهو يشتمل على ثلاثين فصلاًويضم المواضيع الأخلاقية، الاجتماعية، الفقهية ، الثقافية ، وغيرها . ومنها : كتاب تفسير الرؤيا ، كتاب الرجال ، كتاب الرد على القرامطة ، كتاب ما قيل في الأئمة (ع) من الشعر، وغير ذلك. وقد بلغ مجموع أحاديث «الكافي» : 176و15حديثاً .وفي الحديث عن فضله فقد جاء عن المحدّث النيسابوري : (( الكليني.. المؤلّف لجامع « الكافي » في مدّة عشرين سنة ، المتوفى قبل وقوع الغيبة الكبرى.. كتابه مُستغنٍ عن الإطراء؛ لانّه كان بمحضر من نُوّاب الإمام المهدي عليه السّلام. وحُكي أنّه عُرض عليه عليه السّلام فقال: كافٍ لشيعتنا .

وفاته :

توفي الشيخ الكليني (ره) ببغداد سنة 329هـقبل وفاة الشيخ السَّمَري النائب الرابع للإمام المهدي (عج) .