English

الأخبار

16/11/2017

بعد مشاركة واسعة مراكز العلوم القرآنية تختتم مشروع المحطات القرآنية

  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة



استنفرت مراكز علوم القرآن كوادرها القرآنية من أجل المساهمة الفاعلة خدمةً للحشود المليونية المتوجه صوب سيد الشهداء (عليه السلام) .
فقد تبنت الأمانة العامة للمزارات الشيعية قسم الشؤون الفكرية والثقافية / شعبة النشاطات القرآنية في المحافظات فتح أكثر من ٣٠ محطة مركزية وفرعية أنتشرت على جميع الطرق المؤدية إلى كربلاء المقدسة . جاء ذلك ضمن المشروع المبارك الذي تقيمه الهيئة القرآنية العليا في العتبات والمزارات بالتعاون مع إتحاد الروابط والتجمعات القرآنية في العراق وكان للمراكز القرآنية مشاركة فاعلة في هذا المشروع من خلال مساهمتها في تهيئة هذه المحطات ورفدها بمجموعة من القراء والقارئات .
و تأخذ هذه المحطات على عاتقها أمور عدة أهمها :

1ـ تعليم القراءة الصحيحة للآيات القرآنية وبالأخص التي تستخدم في الفرائض الواجبة .
2ـ الإجابة عن الأسئلة والاستفسارات القرآنية .
3ـ إقامة محافل وختمات قرآنية وحسب كل منطقة توجد فيها المحطة .

وأفاد مسؤول شعبة النشاطات القرآنية الأستاذ سراج السلطانيّ أن المحطات القرآنية التي تنتشر على الطرق المؤدية إلى كربلاء المقدسة يتم فيها تعليم القرآن الكريم وبالأخص سورة الفاتحة والتوحيد والأذكار الموجودة في الصلاة الواجبة لأنها مهمة وتتوقف عليها صحة الصلاة وهذا من واجبها، مضيفاً أن هذه الشعبة تبنت إقامة عدة محطات على الطرق الرئيسية المؤدية صوب كربلاء المقدسة منها (ثمانية محافظات مشاركة من أصل ثلاثة عشر محافظة) 
مشيراً إلى أن هذه السنة الثانية على التوالي تُقام هذه المحطات من قبل الهيئة القرآنية العليا للعتبات والمزارات وقد أُقيم هذا العام قرابة (٤٥٠) محطة بالتعاون مع العتبات المقدسة والمزارات والتجمعات والروابط القرآنية في العراق .
وأشاد السلطانيّ بالدعم الذي قدمه نائب الأمين العام للمزارات الأستاذ رائد داود المسلماويّ وكذلك رئيس قسم الشؤون الفكرية الشيخ كرار القاسميّ . 
ومن الجدير بالذكر أن مراكز العلوم القرآنية التابعة للمزارات الشيعية الشريفة تُقيم العديد من النشاطات الفاعلة والمثمرة، فضلاً عن المشاريع الرائدة التي تعتبر الأولى من نوعها في عراقنا الحبيب من أجل نشر الثقافة القرآنية بين أوساط المجتمع .