English

الأخبار

27/12/2018

حفلُ افتتاح المرصد الفلكي في مقامِ أمير المؤمنين (عليه السَّلام) ومزار العبد الصالح أثيب اليمانيّ (رضي الله عنهُ)

  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة

بتوجيهٍ من معالي رئيس ديوان الوقف الشيعيّ /الأمين العام للمزارات الشيعيّة الشريفة سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد علاء الموسويّ (دامَ عزهُ) ، وبرعايةِ نائب الأمين العام للمزارات الشيعيّة سماحة الشيخ خليفة الجوهر (دامَ توفيقهُ ) أقيم حفل افتتاح المرصد الفلكي في مقامِ أمير المؤمنين (عليه السَّلام) ومزار العبد الصالح أثيب اليمانيّ صافي صفا (رضي الله عنهُ) ، بحضورِ ممثلين عن مكاتب المراجع العظام ، ورئيس ديوان الوقف الشيعيّ ، ومدير دائرة العتبات المقدسّة ، ونائب الأمين العام للمزارات الشيعيّة ، وممثلين عن العتبةِ العلويّة المقدسّة ، وأمانة مسجد الكوفة والسهلة المعظمتين ، وعدد من رؤساء الأقسام ، والأُمناء الخاصين ، وممثلي عن بعض المزارات الشريفة ، إذ استُهلت الاحتفاليّة بتلاوةِ آياتٍ من الذكرِ الحكيم ، ومن ثم قراءة سورة الفاتحة ؛ ترحّماً على أرواحِ شُهداء العراق ، جاءت بعدها كلمة الأمين الخاص لمزارِ مقام أمير المؤمنين (عليه السَّلام) ، ومزار العبد الصالح أثيب اليمانيّ (رضي الله عنهُ) استهلها بالآيةِ المُباركةِ

{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ } ، وذكرَ أهمية إنشاء المرصد الفلكي والحاجة لهُ بأعتبارهِ مَعلمٍ حضاري وإسلامي ، ومحاولة لتوظيفِ الوسائل الفلكية والخبرات الحديثة ؛ لخدمةِ القضايا الإسلامية ، وعبّر عن شُكرهِ وتقديرهِ إلى مكاتب المراجع العظام لتقديمِ الدعمِ والمشورة ، ولمعالي رئيس ديوان الوقف الشيعيّ ، ونائب الأمين العام للمزارات لدعمهِم ألا محدود في إنشاء هذا المرصد ، وواصل شكره إلى جامعتي بغداد والكوفة لما قدموه من دعمٍ علميّ ، وبعد ذلك جاءت كلمة معالي رئيس ديوان الوقف الشيعيّ قائلاً بإن علماء الطائفة اهتموا في مسألة الرصد والعلوم الفلكية مُنذ أمد بعيد ، ومَنْ يُراجع قائمة مؤلفات أبناء الطائفة يَجدها حافلة .

ويكفينا أن نعلم أن نصير الدين الطوسيّ الذي كان من أعلامها وعُلمائها الأجلاء هو الذي أسس مرصد مرارة ذلك المرصد العظيم، الذي تحول إلى سابقة ليس لها مثيل في تلك الأزمنة حولة إلى مركز بحوث ومكتبة عظيمة جداً ، جمع فيها ما سَلِم من الدمار الذي حصل بعد هجوم التتر على بغداد وسقوطها .

وأضاف سماحته بأن نصير الدين الطوسيّ بحكمتهِ وتأثيرهِ على حُكامِ التتر في تلك الأيام حظي عندهم بالمنزلةِ الجليلة ، وفتحت لهُ الخزائن فاستثمرها لإنشاء هذا المرصد العظيم ، الذي كتبَ عنهُ الكثير إلى يومِنا هذا وما حواه من كُتبٍ ، وما استوعب من عُلماءٍ أجلاء في تلك الأزمنة ضاقت بهم السبل فجمعهم الخواجة وخصص لكلِ واحدٍ منهم راتباً شهرياً فأصبح ذلك المرصد عملاً علمياً مُستمراً ، وإنتاج مميز في مجالاتٍ عديدةٍ في صدارتها مواضيع الفلك والرصد ،

وأكّد بأن تأريخنا في المسألةِ حافلٌ فأهتم بها علمائنا لارتباطِها في مجالِ الشريعةِ لمعرفةِ أوائل الشُهور ومنازل القمر وغير ذلك من آثارٍ اجتماعيةٍ فهي مُحل عناية وما يحصل في النجفِ من افتتاح هذا المرصد بداية جيدة ، وخطوة مُباركة ، شاكراً القائمين على المشروع ، ودعى لهم بالتوفيق والسداد .

ويُذكر بأن هذا الرصد مَعلم حضاري إسلامي مُختص برصد الهلال وباقي الظواهر الفلكية ، والأول من نوعهِ في هذهِ المحافظة المقدسّة.