English

الأخبار

19/12/2018

ديوان الوقف الشيعيّ يعلن عن أولِ مصحفٍ يخط بأناملٍ عراقيةٍ خالصة

  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن علينا جمعه وقرآنه)

صدق الله العلي العظيم

برعايةِ معالي رئيس ديوان الوقف الشيعيّ سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد علاء الموسويّ (دامَ عزهُ) ، وبحضورِ اللجنة الدولية المتخصصة بمراجعة المصاحف في العالم الإسلامي ، وشخصيات دينية ورسمية ، ووفود العتبات المقدسّة ، وسفارات الدول ، أقام المركز الوطني لعلومِ القرآن الكريم في ديوان الوقف الشيعيّ حفلاً بهيجاً بإنجاز مشروع خط المصحف الشريف بأناملٍ عراقيةٍ ، حفل الافتتاح استهل بتلاوةِ آياتٍ بينات من الذكر الحكيم بصوتِ القارئ الدولي علي حسن ، بعدها وقف الحاضرون لقراءةِ سورة الفاتحة المُباركة ترحماً على أرواح شُهداء العراق ، جاءت بعدها كلمة الدكتور رافع العامريّ مُدير المركز الوطني لعلومِ القرآن الكريم بيَّن خلالِها أهمية القرآن الكريم وأهمية قراءته وهو السراط المُستقيم الذي أولى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وآل بيته الأطهار (عليهم السَّلام) الإهتمام البالغ فيها ، موضحاً أن الديوان انطلق بهذا المشروع العظيم من هذا المنطلق عن طريقِ المركز الوطني لعلومِ القرآن الكريم ليتحقق وفق القواعد العلمية الرصينة ، ويكتب في صفحة العاملين عليه ، والذين بذلوا كل الجهد لإنجاز هذا العمل ، مقدماً شكره وتقديره في نهايةِ كلمته إلى الحضور ، و معالي رئيس الديوان ، و كل الجهات المساهمة في إنجاز هذا العمل والذي يعد الأول من نوعهِ في العراق ، جاءت بعدها كلمة سماحة السيد علاء الموسويّ (دامَ عزهُ) استهلها بحديث الإمام جعفر الصادق (عليه السَّلام) عن فضل وأهمية القرآن الكريم في إخراج الأمة من الظلام إلى النور ، موضحاً أن الأديان والمذاهب مهما اختلفت في تفاصيل فقهية أو عقائدية فهي لا تختلف على تعظيم وتقديس وإعلاء شأن القرآن الكريم والكتابة والتفسير والتدوين ، وأضاف سماحته أن النسخ التي كتبت كثيرة وعلى رأسها نسخة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السَّلام) والتي كتبها في حياة النبي الأكرم فهي نسخة فريدة مُباشرة من الرسول وفيها أحكام فقهية كثيرة ، حيثُ كانت تكتب آنذاك على جلودِ الغزال وأكتاف الإبل ، مُشيراً إلى أن الديوان شكل اللجان المختلفة من خلال المركز الوطني والتي عملت الليل في النهار وعلى مدى عشرة أعوام لإنتاج هذا العمل ليكون بخطٍ عراقي خالص ، ومدقق من قبل اللجنة الدولية المتخصصة ، واليوم نزف لشعبِنا العراقي والجميع هذه البشرى ليخرج إلى الدنيا أول مصحف مخطوط بأنامل عراقية ، مختتماً كلمته بالشكرِ والتقدير لكلِ من عمل بهذا المشروع و العاملين والمساهمين كافةً في هذا الإنجاز الكبير والمنجز العظيم ، تلتها كلمة اللجنة الدولية المكلفة بتدقيق المصحف ألقاها الدكتور سميح عثامنة من الأردن بيّن فيها مكانة القرآن الكريم العالية والمقدسّة ومنزلته الخالدة ومن مرتكز وجود الأمة ومكون لشخصِيتها الدينية وأساس القيم والمبادئ والأخلاق السامية ، مختتماً كلمته بالشكر والثناء إلى ديوان الوقف الشيعيّ وكل من ساهم في عمل هذا المصحف وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجههِ الكريم ، ويجعل هذا البلد آمنا مطمئناً ، كما تخلل الحفل عرض فلماً وثائقياً عن مراحل هذا المشروع المُبارك ، وفي الختام تمَّ توزيع الشهادات التقديرية والدروع على كل من ساهم في إنجاز هذا العمل والمشروع المُبارك .