English

الأخبار

11/09/2018

على أعتاب عاشوراء .... مزارات العراق تلبس ثوب العزاء

  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة

هَلَّ عَاشُورُ فَقُم جَدِّدْ بِهِ _____ مَأتم الحُزن وَدَعْ شُرباً وأَكلاَ

كَيفَ مَا تلبسُ ثوبَ الحزن في _____مأتمٍ أحزنَ أملاكاً ورُسلاَ

يستعد خَدَمَة أهل البيت (عليهم السلام) في الأمانة العامة للمزارات الشيعية في محافظات العراق لاستقبالِ شهرِ مُحرمٍ الحرام من العام 1440هـ ، وتبديلِ رآيات السواد ، وارتداء ثوب العزاء ايذاناً بحلولِ شهر المصاب والفداء شهر التضحية والولاء استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام ) وذريته الأطهار وأصحابه الأخيار على طغاة ذلك العصر ، لتكون ثورة إصلاحيّة مدويّة للحفاظِ على النهج القويم نهج الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى أذن الله (عزَّ وجلَّ) بانتصار الدم على السيف وتخليد هذه الواقعة عبر العصور والأزمنة لتكون مناراً للثوار والمحبين .

وأعدت الأمانة العامة للمزارات وحسب توجيه معالي رئيس ديوان الوقف الشيعيّ / الأمين العام للمزارات حجة الأسلام والمسلمين سماحة السيد علاء الموسويّ (دام عزه) برنامجاً دينياً متكاملاً لهذا الشهر الأليم يتضمن تبديل الرآيات ، ونشر السواد ، وإقامة المجالس الدينيّة ، والوعظ ، والإرشاد ، وقراءة القصائد الحسينيّة ، وتنظيم المسيرات الولائية ، واستقبال المواكب المعزية ، وتقديم مختلف الخدمات ، والتعاون المُستمر مع الجهات ذات العلاقة ، وإحياء ليلة الاستشهاد ، وقراءة القرآن الكريم ، وتوفير كل ما يلزم طوال شهري محرم الحرام وصفر .

ومع كلِ عامٍ تَتَجدد هذه الذكرى بقيمها وأشخاصها ، فنستذكر بطولاتهم ، ونستلهم الدروس والعبر من تضحياتهم ، ونتعلم من هذه المدرسة معاني الوفاء والكرامة ، ما يدفعنا إلى تهيئة العقول والأنفس لاستقبال هذا الشهر أفضل استقبال ودعوة كل شرائح المجتمع للمساهمةِ في إحياءِ هذهِ الذكرى ، لأن في إحياءها إحياءً لنا جميعاً .