English

الأخبار

29/03/2018

مزار ميثم التمار (رضي الله عنه) يشهد انطلاق مهرجان الكوفة عاصمة الإمامة السنوي الخامس

  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة
  • صورة

استذكار الحكم الرشيد لدولة الإمام "علي"

برعاية الأمانة العامة للمزارات انطلقت صباح هذا اليوم فعاليات مهرجان الكوفة عاصمة الإمامة السنوي الخامس، في قاعة مزار الصحابيّ الجليل ميثم بن يحيى التمار (رضي الله عنه) في النجف الأشرف، ذكرى إتخاذ الإمام علي (عليه السلام) الكوفة عاصمة للخلافة الإسلامية وبالتزامن مع ذكرى دخول الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى مدينة الكوفة في 11 رجب وإتخاذها عاصمة للخلافة الإسلامية عام 36 هجرية .

وشهد المهرجان حضور ممثلي مكاتب المراجع والعلماء والإعلام وأمناء العتبات المقدسة والمساجد ونخبة من المسؤولين المحليين وعدداً من الشخصيات البارزة في الأوساط الحوزوية والثقافية والإعلامية .

حيثُ استذكر المحتفون في المهرجان هذه المناسبة التأريخية الحكم الرشيد والمواصفات الإنسانية للدولة العادلة التي أقامها الإمام علي (عليه السلام) في الكوفة .

وقال الأستاذ "طالب العنزيّ" أمين مزار ميثم التمار / وكالة في كلمته التي ألقاها " إن المهرجان أُقيم في هذه المناسبة لإختيار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) الكوفة عاصمة لحكومته الرشيدة، عاصمة الإسلام الأولى بعد المدينة المنورة في 11 من شهر رجب الأصب عام (36 هـ)، وتزامناً مع ولادته المباركة الميمونة " .

وأضاف العنزيّ : من خلال إقامتنا للمهرجان نستذكر قيادة وإدارة لحكومة ليس لها نظير في العالم سوى حكومة رسول الله وقيادته فهي حكومة تميزت بالعدل والمساواة في التوزيع والعطاء وحكومة لا تفرق بين عربي وأعجمي الا على أساس التقوى وعدالة في الحقوق والواجبات ومساواة أمام القانون على إختلاف قومياتهم وأديانهم .

وتابع الأستاذ طالب : " فهذه القيادة وهذا المنهج في الحكم يستحق أن يخلد ويستحق منا أن نُحيي ذكرى تلك الحكومة والدولة العادلة، ومثل تلك القيادة تحتاج إلى حاضنة لاستقبال قرارتها وتطبيق مفاهيمها لذا أختار الإمام علي (عليه السلام) مدينة الكوفة عاصمة لحكمه الرشيد " .

وقال حجة الإسلام والمسلمين السيد "عز الدين الحكيم" في كلمته المشاركة : " إن أمير المؤمنين (عليه السلام) غذى أصحابه وتجاره في الكوفة، ورعى أصحاب المواهب والخصال الرفيعة، بما كان يتمتع به من تقوى وإخلاص وعلم وشجاعة وصبر لم تكن مجتمعة في من سواه، والذي استرسل في كلمته أهمية الكوفة وموقعها التأريخي الكبير وحكم أمير المؤمنين وما نتج منها من إشعاع فكري وثقافي وعقائدي .

وقد تخلل الحفل إلقاء عدد من القصائد الشعرية لعدد من الشعراء الذين صدحت حناجرهم بأجمل وأروع الكلمات، وفي الختام تم توزيع الجوائز عليهم .