×
الأمانة العامة للمزارات
الإعلانات
الأخبار
النشاطات
المكتبة الصورية
مراكز علوم القرآن
بحث
الدليل السياحي والجغرافي
المشاريع
اتصل بنا
السلايد

جولة السيد الأمين العام في محافظة كركوك و أقليم كردستان

ضمن سلسلة الزيارات التي يقوم بها الأمين العام للمزارات الشيعية الشريفة في العراق المهندس (حسن مهدي الخرسان) لتفقد المزارات والمراقد في محافظات العراق ، زار سيادته والوفد المرافق له مقام الإمام زين العابدين في محافظة كركوك قضاء داقوق يوم السبت الموافق 12/2/2011 ، وبعد أداء مراسيم الزيارة أطلع سيادته على أحوال المزار،ثم توجه لزيارة مرقد عباس درويش الواقع في قضاء داقوق في قرية الإمام زين العابدين ومن ثم زيارة مرقد الصحابي الجليل عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جابر الأنصاري وكان باستقبال سيادته سادن المرقد السيد (زين العابدين بن حيدر) وبعد أداء مراسيم الزيارة أطلع سيادته على أحوال المزار.

وتابع سيادته زياراته للمراقد في القضاء حيث توجه إلى تكية ومرقد (ده ده جعفر) حيث كان باستقبال سيادته مسؤول المزار الشيخ (يالجن مهدي رشيد) إضافة كونه يشغل منصب مدير الكهرباء في القضاء ، وبعد أداء مراسيم الزيارة دار الحديث حول واقع الأجواء في المزار والمنطقة خلال شهر محرم الحرام من إقامة المجالس الحسينية وتأدية زيارة الإمام الحسين (ع) وكذلك إلقاء محاضرات فقهية وعقائدية ودينية في المزار ، وجاءت تسمية المرقد ب(ده ده جعفر) نسبة إلى البكتاشية الذي يعود نسبهم إلى الإمام موسى الكاظم (ع) .

ومن ثم توجه سيادته لزيارة تكية ومرقد خنكار في ناحية تازة حيث كان باستقبال سيادته مسؤول المزار السيد (حميد أحمد الموسوي) وبعد أداء مراسيم الزيارة والصلاة ، دار الحديث حول الأجواء في المزار من قراءة القرآن الكريم وتفسيره والأدعية وزيارات رجال الدين والعلماء الذين يأتون لزيارته وبين مسؤول المزار أن هذا المرقد يعود نسبه إلى الإمام الكاظم (ع) (السيد محمد بن موسى بن ابراهيم المجاب بن محمد العابد بن موسى الكاظم (ع) ولقبه السيد خنكار أي السلطان العادل الذي يطلق على أولياء الله الصالحين ،و بيّن مسؤول المزار أن المنطقة تشتتهر بولائها لأهل البيت (ع) من خلال إقامة المواكب الحسينية التي تعتبر هي الأكبر من المناطق الأخرى.

ثم توجه سيادته لزيارة مقبرة شهداء الولاية والعقيدة الذين سقطوا أثر التفجير الإرهابي الغادر عام 2009 في ناحية تازة، وزيارة مقام خضر الياس (ع).

وفي ختام الزيارة توجه سيادته لزيارة حسينية أهل البيت في منطقة (90) واللقاء بمدير الوقف الشيعي في محافظة كركوك السيد (حبيب سمين ) وخلال اللقاء وجه سيادته التساؤل للشيخ لما شاهده من تأخر في بناء الحسينيات المفجرة رغم مرور أكثر من سنتين على تفجيرها

وتكلم سيادته حول قانون (19)لسنة 2005 لإدارة العتبات المقدسة والمزارات وبين أن العتبات تُعنى بمراقد الأئمة المعصومين (ع) ، بينما المزارات تُعنى بمراقد أولاد الأئمة المعصومين وأصحابهم كما بيّن سيادته أن السبب من الزيارة هي زيارة تفقدية لمراقد ومزارات كركوك من أجل الوقوف على حالها والنهوض بمستواها العمراني والخدمي كونها تمثل صميم عمل الأمانة العامة.

وفي نهاية اللقاء أكد الطرفان على استعدادهم التام للتعاون من أجل النهوض بواقع المراقد في المحافظة وقد حضر اللقاء كلاً من الشيخ علي حمه / أمام وخطيب حسينية أهل البيت (ع) والشيخ عقيل عادل / أمام وخطيب حسينية الزهراء (ع) والشيخ علي مردان / مدير هيئة الحج والعمرة.

وفي نهاية الجولة زار سيادته مرقد السيد أحمد حفيد الإمام موسى بن جعفر (ع) في مركز المحافظة.

ثم توجه السيد الأمين إلى محافظة أربيل لزيارة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في اقليم كردستان والوفد المرافق له ،والتقى بالسيد (عثمان المفتي )المستشار الاول للوزارة والسيد (جمال خضر) مدير عام ديوان الوزارة والسيد (مريوان النقشبندي) مدير اعلام الوزارة يوم الأحد الموافق 13/2/2011 في مقر ديوان وزارة الاوقاف وخلال اللقاء دار الحديث حول أثر النظام السابق في زرع الفتنة الطائفية والبغض بين أبناء الشعب العراقي لكافة الأطياف وكيفية إزالة هذا التأثير بعد سقوط الطاغية، وذكر السيد (جمال خضر) عن وجود العديد من المزارات في الأقليم التي لها الأثر البالغ في نفوس أبناء الأقليم لما تحمله من قدسيه دينية -حسب قوله-

ومن جانبه أبدى الأمين العام التعاون التام مع الأقليم لرفع البنى التحتية للمزارات والحديث عن فتح مجال السياحة الدينية في كافة ربوع عراقنا الحبيب بعد العهود السابقة والنظام السابق وما آلت إليه المزارات من إهمال، وتكلم أيضاً سيادته حول قانون (19)لسنة 2005 الذي يعنى بإدارة العتبات المقدسة والمزارات الشيعية ذاكراً ما تعرضت له المزارات الشيعية من قبل الإرهاب من تفجير بعض المزارات والمراقد، لما تحمله هذه المزارات من ثقافة أهل البيت (ع).

وفي نهاية اللقاء رحب جمال خضر بهذه الزيارة وأكد على استعداده للتعاون المشترك بين الطرفين.

بعدها توجه سيادته لزيارة مرقد علي الخامس في سوق السورجي وكان باستقبال سيادته مسؤول المرقد السيد (فائز صاجي) ،ثم أدى سيادته مراسيم الزيارة ، واطلع على المزار وأحوال العاملين فيه ، ومن مرقد علي الخامس توجه لمحافظة السليمانية حيث التقى سيادته بالدكتور (أحمد سيد محمد البرزنجي) مستشار السيد رئيس الجمهورية جلال الطالباني للشؤون الدينية، وخلال اللقاء بيّن سيادته رغبة الأمانة العامة في عودة العمل المشترك مع الأقليم لإعادة بناء المراقد للنهوض بواقعها الخدمي والعمراني ، وكذلك شرح قانون (19) لسنة 2005 الذي يُعنى بإدارة العتبات المقدسة والمزارات الشيعية وبيّن أن الأمانة العامة هي المسؤولة عن إدارة المزارات في العراق التي تضم أكثر من مئة مزار في أنحاء البلاد ومن جانبه بين الدكتور البرزنجي عن استعداده للتعاون المشترك في العمل وإزالة العقبات التي تواجه حملة الاعمار في المراقد والمزارات وبيّن أن الشعب الكردي هم من محبي أهل البيت (ع) ، وكذلك اهتمامه بالحسينيات ووصفها حسب قوله "اعتبرها ملكي ولا أبخس عليها بشيء" . وعقب على قوله أن هذا أيضا فكر رئيس الجمهورية جلال الطالباني في حبه لأهل البيت (ع) واحترامه لعمق تاريخ العلاقات مع علماء مذهب أهل البيت (ع) والمراجع العظام .

وفي نهاية اللقاء أبدى الأمين العام إعجابه بمدينتي اربيل والسليمانية ومدى التطور العمراني التي تشهده المدينتين.

ثم توجه لزيارة مرقد السيد محمد البرزنجي حفيد الإمام الكاظم (ع) أحد أجداد عائلة البرزنجي المعروفة في كردستان حيث كان باستقبال سيادته مسؤول المرقد (حسين باقر).