×
الأمانة العامة للمزارات
الإعلانات
الأخبار
النشاطات
المكتبة الصورية
مراكز علوم القرآن
بحث
الدليل السياحي والجغرافي
المشاريع
اتصل بنا
السلايد

تثميناً للجهود المتميزة التي بذلت في إدارة المزارات الشريفة الأمانة العامّة تُكرم نخبةً من الأمناء الخاصين

تثميناً للجهود المتميزة التي بذلت في إدارة المزارات الشريفة بمهنيةٍ عالية من خلال الإخلاص والتفاني والسعي المتواصل لتقديم أفضل الخدمات للزائرين الكرام ، وبقلوبٍ عمرها الإيمان ، ونفوسٍ تاقت لخدمةِ مزارات أهل البيت وذراريهم الأبرار وأصحابهم الأخيار (عليهم السَّلام) كرَّم معالي رئيس ديوان الوقف الشيعيّ / الأمين العام للمزارات سماحة السيد علاء الموسويّ (دامت بركاته) عدداً من الأمناء الخاصين للمزارات الشريفة ، وذلك صباح يوم الثلاثاء الموافق 5/2/2019 على القاعة الرئيسية في مقر رئاسة الديوان في بغداد ، و بحضورِ نائب الأمين العام سماحة الشيخ خليفة الجوهر (دامت توفيقاته) ، وأعضاء مجلس الإدارة ، ورؤساء أقسام الأمانة العامّة ، فضلاً عن الأمين العام للعتبة العسكرية المُقدسّة سماحة الشيخ ستار المرشديّ ، ابتدأت مراسيم التكريم بتلاوةِ آياتٍ بيناتٍ من محكم كتاب الله العزيز بصوت القارئ الأستاذ علي حسن ، بعدها ألقى معالي رئيس الديوان كلمةً قال فيها : إن الأمانة يجب أدائها بجميع الحالات صغيرة كانت او كبيرة ، مادية او أمانة السر والحديث وهكذا هي الأمانة عنوان مقدس في شريعتنا يجب إحترامها وتقديسها ، مُبيناً سماحته أن أكبر أمانة حملها الإنسان هي أمانة الرسالة والتوحيد أداها الصادق الأمين الرسول الكريم ( صلى الله عليه واله وسلم) أحسن أداء ، وأدى ذلك بعده أهل البيت الأطهار (عليهم السَّلام) ، ولم يقصروا في ذلك ابداً ، نحن حملنا أمانة هذا المذهب الحق والعلم الحق ورثناها عن أهل البيت وعلمائنا وعظمائنا الذين أدوا حق هذه الأمانة تدويناً وحفظاً وروايةً إلى يومنا هذا ، وهكذا أصبحت المرجعية اليوم هي حاملة الأمانة . وأضاف سماحته : نحن بقدر ما نتحمل من هذه الأمانة مسؤولون أمام الله تعالى ومن يتولى مكان مقدس يتولى شأن خدمته وإدارته وتهيئته للزوار ، وهذا أيضاً يتحمل أمانة ثقيلة ينبغي أن يفي ويدركها ويجب أن يعلم أن الكل مسؤول يوم القيامة عن ذلك وسيسأل الإنسان عن كل صغيرة وكبيرة ، وكلُ مسؤول عن مزارٍ من مزارات أهل البيت (عليهم السَّلام) او أحد أصحابهم الأجلاء او العلماء ينبغي أن يدرك اي عمل يقوم به وما هو دوره وما هو مقدار قداسة المكان هذا ؛ كونه ليس كبقية الأماكن او مبنى حكومي او دائرة هذا مكان مقدس يلجأ اليه الناس لقضاء حوائجهم ، ويعظم فيه الدين وأهل الدين وترفع راية الإسلام وراية أهل البيت (عليهم السَّلام) ، هذا كف المؤمنون ضوء للمؤمنين ، كما أشار سماحته إلى فضل الله تبارك وتعالى علينا أن جعل تعلقنا في هذه الاماكن تعلقاً كبيراً وجعلنا خدام لهذه الاماكن وهذه نعمة كبيرة من الله علينا وذلك لان وجود العتبات والمزارات الى جنب المساجد والحسينيات يقوي الحالة الروحية عند الناس ويجعلهم محصنين اثناء لجوئهم الى هذه الاماكن المقدسة و هذا من فضل الله يفتح لنا أبواب الرحمة ، وأوضح سماحته أن من يقوم على هذه الاماكن شخصيات محترمة لذلك قامت الأمانة العامّة للمزارات باجراءات جيدة جداً في تحفيز الإخوة الكرام لتحسين عملهم ، واليوم نجتمع لنكرم النخبة منهم الذين وصلوا الى النسبة المطلوبة في التقييم او اكثر منها ، ونسأل الله تعالى أن يكون التكريم ايضاً حافزاً للإخوة في المزارات الأخرى وأن يصعدوا الى هذا المستوى ويوصلوا أنفسهم الى مستوى مؤهل لخدمة المزارات ، وفي ختام كلمته أكَّد سماحته أن هذا التقييم والاختبار جاء وفق معايير علمية وإدارية لكن الاختبار الإخلاقي والتقوى والإخلاص هو بين الإنسان وخالقه والله تبارك وتعالى هو الذي يعطي الجائزة لمن يجد فيه الاهلية ونحن مع اعتزازنا بالنتائج التي حصلنا عليها ولكن نبقى نؤكد أنها ليست نهائية ونسأل الباري عزَّ وجلَّ أن يثبتنا على هذا التوفيق والخدمة ان شاء الله ويجعل عملنا مقبولاً في جنب رضاه و جنب أهل البيت (عليهم السَّلام) ، بعدها أُجريت مراسيم التكريم للأمناء الخاصين بكتاب شكر وتقدير ودرع الأمانة العامّة للمزارات