×
الأمانة العامة للمزارات
الإعلانات
الأخبار
النشاطات
المكتبة الصورية
مراكز علوم القرآن
بحث
الدليل السياحي والجغرافي
المشاريع
اتصل بنا
السلايد

الشيخُ الجوهر يَلتقي بالكوادرِ الهندسيّةِ للأمانةِ العامّة للمزاراتِ في مزارِ كُميل بن زياد (رضي الله عنهُ)

 


عُقد في مزارِ كُميل بن زياد النخعيّ (رضي الله عنهُ) /في محافظةِ النجف الأشرف المُلتقى الهندسيّ الأول لمسؤولي الشُعب الهندسيّة للمزاراتِ الشيعيّةِ الشَّريفة ، وبحضورِ نائبِ الأمينِ العام للمزارات سماحة الشيخ خليفة الجوهر (دامت توفيقاتهُ) ، ورئيس قسم الشؤون الهندسيّة الأُستاذ فواز حكمت ، وعددٍ من مهندسي مقر الأمانة العامّة للمزارات والمحافظات ، ابتدأ المُلتقى بتلاوةِ آيٍّ من الذكرِ الحكيم بصوتِ القارئ السَّيد محمّد الغالبيّ ، جاءت بعدها كلمة سماحة الشيخ خليفة الجوهر ابتدئها بحمدِ اللهِ والثناء والآية الكريمة بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم (( وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ )) صدقَ اللهُ العليّ العظيم .
حيثُ بيّن سماحتهُ خلال الآية الكريمة أنَّ أمر الله سبحانهُ الإنسان و أنشأه من هذهِ الأرض وخلقه منها لا ليعتزل في صومعة يتعبد بعيداً عن الناسِ ، ولا ليعيش في عالمِ الكلام والنظريات ، وإنما ليُعمر الأرض ويستعمرها ، وهذا ما تعاهده الأنبياء والصالحون ، وأشار إلى النبيّ إبراهيم (عليه السَّلام) وهو يرفع القواعد من البيتِ الحرام ، حيثُ كان مُهندساً ومنفذاً في آنٍ معاً ، وهذا ذو القرنين سواء كان نبياً أم عبداً صالحاً فقد كان مُهندساً كبيراً وبارعاً خطط ونفذ مشروع السد العظيم والذي يبلغ آلاف الكيلومترات ، وهكذا سائر الأنبياء وخلفاؤهم إذن استعمار الأرض وإعمارها هو أحد أهم مهامهم المُلقاة على عواتقِهم من الله ، وأكّد الجوهر أنَّ المهم في الأمر أنَّ إعمارهم للأرض كان أما بالمُباشرة منهم بذلك مهندسون ومنفذون في آنٍ معاً أو بالإشراف على العمل و توفير كل أسباب الإعمار ، ويضعوا كل الإمكانات بين أيديهم ، وتابع الجوهر في كلمتهِ أنَّ هذا بالضبط هو ما التزمنا بهِ منذ أن دخلنا الأمانة العامّة للمزارات في عام ٢٠١٨ وإلى يومِنا لقد حدثت منذ ذلك الحين ثورة إعمار في المزارات على أيديكم أيها المهندسون الأحبة ، وماكان ذلك ليكون إلا بتسهيلِ آلياتِ عملكم ، وتقليص الحلقات الزائدة في التعامل الإداري وتسهيل آليات صرف السلف ، ونوه سماحته إلى نموذجٍ دالٍ على ذلك فأن المشاريع المُنجزة لعامِ ٢٠١٨ تزيد على ٢٤ مشروعاً ولم نكن نحن إلا مُشرفين وموجهين ومسهلين لما يحتاجهُ العمل أما الأصل والفضل للأيادي المُنفذة لأيديكم أنتم أيها المُهندسون أهل هذا الفضل وأصحابه ، وكم من مشروعٍ اختصرتم فيهِ كُلفة التنفيذ إلى الربع أو الثلث مما يطلبه المقاولون في أدنى مُناقصاتهم وكل هذهِ المَبالغ هي توفير كبير ، شاكراً في ختامِ كلمتهِ جميع الأخوة المُهندسين والمُهندسات في الأمانةِ العامّة للمزارات ، بعدها تمَّ الاستماع إلى الأسئلة والمُناقشات والمُداخلات التي طُرحت من قبلِ الحاضرين ، والتي وعد سماحة الشيخ الجوهر بتوفيرِ المُستلزمات كافةً ، وتذليل وتسهيل جميع العقبات التي تواجههم في عملِهم ، وأوعز في ختامِ المُلتقى بتكريمِهم بكتبِ شُكرٍ وتقدير .