×
الأمانة العامة للمزارات
الإعلانات
الأخبار
النشاطات
المكتبة الصورية
مراكز علوم القرآن
بحث
الدليل السياحي والجغرافي
المشاريع
اتصل بنا
السلايد

نائبُ الأمين العام للمزارات الشيعية الشّريفة يبعثُ بطاقةَ تهنئة بمُناسبةِ عيد الغدير الأغر

 

بسم الله الرحمن الرحيم

" الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " ﴿٣ المائدة﴾ .
من قلبٍ يملؤه الشوق إلى الولي المُفدىٰ وحامل دستور الولاية العظمىٰ مولاي ومولىٰ كل مؤمن ومؤمنة الإمام محمد بن الحسن العسكريّ (عجلَ الله تعالى فرجه الشريف) أبعث بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقامه المعظم (عليه السَّلام) ، وإلى مراجعنا العظام والعالم الإسلامي أجمع ، وإلى أولادي وأخواني وبناتي وأخواتي المنتسبين في الأمانة العامّة للمزارات الشيعية كافة بمُناسبةِ ذكرىٰ عيد الله الأكبر عيد الغدير الأغر ، ذكرىٰ إكمال الدين وإتمام نعمة الله على البرية بتتويج سيد الوصيين وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السَّلام) ولياً للمسلمين وخليفةً لخاتم النبيين محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه و آله ) حيثُ أبلغه الوحي بالآية الكريمة
" يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ " (67 المائدة) .
فقال النبي عليه الصلاة والسَّلام في غدير خُم للمسلمين : « ألستُ أولىٰ بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى ، فقال : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، فنهض عمر بن الخطاب وقال: بخٍ بخٍ لك يا أبا الحسن أصبحت مولايَ ومولى كل مسلم ومسلمة» . ( النهاية لابن كثير:7 /386 ).
نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً للثبات على ولايته (عليه السَّلام) ، والتمسك بنهجه ، والاقتداء بسيرته ، وإتباع الأئمة من ولده عليهم السَّلام ، الذين هم أساس العدل وتبيان الكتاب والسبيل إلى الله .
ومن هنا نجدد البيعة والولاء والطاعة
من خلال المضي في دحر الظلم ، والسعي إلى تحقيق العدالة والحفاظ على قرآننا ومعتقداتنا ومقدساتنا ، نجدد العهد بتماسكنا وإصرارنا بالحفاظ على صلواتنا وعباداتنا ، نجدد العهد في تراحمنا وبرنا للآخرين ، نجدد العهد في الحفاظ على مقامات وأضرحة العترة الطاهرة (عليهم السَّلام) .
فعليٌّ (عليه السَّلام) دليل للتقىٰ والورع والنبل والإنسانية ومن تمسك بولايته نجىٰ ، ومن تخلف عنها هلك .
جلعنا الله وإياكم من المتمسكين بولايته وأنصار ولده المنتظر (عليهما السَّلام)
وكل عام وقلوبكم عامرة في مودتهم ( عليهم السَّلام ) ودمتم بألف خير .

الشيخ خليفة شهاب الجوهر
نائب الأمين العام للمزارات الشيعية الشريفة في العراق
18 ذي الحجة 1440