×
الأمانة العامة للمزارات
الإعلانات
الأخبار
النشاطات
المكتبة الصورية
مراكز علوم القرآن
بحث
الدليل السياحي والجغرافي
المشاريع
اتصل بنا
السلايد

من مدينةِ سيد الشُهداء الأمانة العامّة للمزارات تَفتتح المرحلةَ الأولى لواحدٍ من أضخمِ مشاريعها العُمرانية وأسرعها في الإنجاز

بدعمِ ومُباركةِ معالي رئيس ديوان الوقف الشيعيّ الأمين العام للمزارات سماحة السيد علاء الموسويّ ( دامت بركاتهُ ) ، وبإشرافِ ومتابعةِ نائب الأمين سماحة الشيخ خليفة الجوهر (دامت توفيقاتهُ) اُفتُتحت الأمانة العامّة للمزارات المرحلةَ الأولىٰ من مشروعِ إعمار مزار عون بن عبد الله بن جعفر الطيار (رضي الله عنهُ) ، بالتعاون مع الحكومة المحلية في كربلاء المُقدسّة والمتبرعين من المؤمنين ، وتضمّنت المرحلةُ الأولى من المشروع هيكلَ الحرم والسرداب الشّريف مع كافة الانهاءات والمُباشرة بالمرحلةِ الثانية لتقطيع الجدران ، ونظّمت الأمانة الخاصّة للمزارِ الشّريف احتفاليةً كبيرةً بمناسبةِ الافتتاح ، حضرها جمعٌ كبيرٌ من الشخصيات الدينيّة والرسمية ، وشيوخ عشائر ووجهاء المحافظة ، إضافةً إلى وفود العتبات المُقدسّة والمزارات الشّريفة ، وابتدأت مراسيم الافتتاح بتلاوةِ آياتٍ من الذكر الحكيم ، بعدها جاءت كلمة سماحة الشيخ خليفة الجوهر (دامَ توفيقهُ) ، رحّب خلالها بالحضورِ وبيَّن كيف كانوا الأئمة الأطهار (عليهم السَّلام) يلقون التحية والسلام على شُهداء الطف الذين استشهدوا بين يدي الإمام الحُسين (عليه السَّلام) ، وأن الشهيد عون هذا الشهيد الهاشمي هو أحدهم وقد فاز بكل المدائح العظيمة التي صدرت عن المصطفى (صلى الله عليه وآله) ، وأشار إلى منزلةِ الشهيد في الدنيا والآخرة ، وكما قال سيد الشهداء الإمام الحُسين (عليه السَّلام) عن أصحابه الذين استشهدوا معه ( والله لا أعلم أصحاباً أوفىٰ من أصحابي ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي ) ، وأضاف سماحتهُ : لا بد من عمل شيء وفاءاً لانتسابنا لهم مهما كان هذا العمل رمزياً فاننا والحال هذا نقوم بما يقتضيه قدرنا لا بما يقتضيه قدرهم فقدرهم أسمىٰ وأعلىٰ وأجل وأرفع ، واليوم اجتمعنا في واحدة من مظاهر الوفاء البسيط المتواضع لشهيدٍ من شُهداء الطف (عليه وعليهم السَّلام) ، واليوم نشهد واحدة من تعابير الولاء لرمزٍ شامخ من رموز الطف ببركةِ الله تعالىٰ ورسوله وببركةِ الحُسين وأصحابه (عليهم السَّلام) وبالجهودِ المُباركةِ لمواليهم ومحبيهم والسائرين على طريقهم وخادميهم والراجين شفاعتهم ، ونوه الجوهر إلى المُتابعة الشخصية من قبلِ سماحة معالي رئيس الديوان وبدعمٍ متواصل من قبلِ السيد محافظ كربلاء وبالهمّة العالية من قسم الشؤون الهندسية والأمانة الخاصّة والأخوة المتبرعين والدعم المعنوي من العتبتين المُقدستين الحُسينيّة والعباسيّة أُنجزت الخطوة الأولىٰ والمهمة لأضخم وأسرع مشروع من مشاريع الأمانة العامّة للمزارات وبوقتٍ قياسي وجهدٍ استثنائيّ وتعاون الأيادي المُخلصة ؛ عسىٰ أن نكون قد أدينا جزءاً يسيراً من واجباتنا تجاه عظمة صاحب المزار ، واختتم سماحته كلمته بالتأكيد : أنا على يقين تام أن هذا كله لا يوازي قطرة من دماءه الطاهرة التي أُريقت من نحره الشّريف ودور شهداء الطف ذلك الدور العظيم والأساس في تثبيتِ قواعد الدين وتوثيق عرى شريعة سيد المرسلين وتوجيه أذهان ومشاعر الأمة إلى مناهل العقيدة الحقة وترسيخ المعالم الواضحة لخارطة الطريق الدالة على الخطىٰ الواثقة نحو الله ورسوله .
ثم جاءت بعدها كلمة محافظ كربلاء المُقدسّة المهندس نصيف جاسم الخطابيّ ، وقصيدة للشاعر علي الصفار لتختتم مراسيم حفل الافتتاح بتوزيعِ الدروع لكل من أسهم في مشروعِ إعمار المزار الشّريف .

من الجدير بالذكر أن مساحة الحرم الشّريف بلغت ٣٤٠٠ متراً مربعاً ، وارتفاع السقف 14.9 متراً 
ومآذنتين بارتفاع الواحدة ٤١ متراً ، كما تمَّ استحداث سرداب خاص بمساحة إجمالية بلغت ٦٠ متراً مربعاً ، وتمَّ بناءه بمواصفاتٍ عاليةٍ ومغلف بالرخام الباكستاني الأبيض ومُطعم بالرخام التركي الأسود ، فضلاً عن تزويده بمنظومةِ تبريد vrf خارجية ٨ طن ومنظومة تدوير الهواء الخارجي ( هت كفري) .