×
الأمانة العامة للمزارات
الإعلانات
الأخبار
النشاطات
المكتبة الصورية
مراكز علوم القرآن
بحث
الدليل السياحي والجغرافي
المشاريع
اتصل بنا
السلايد

الجوهر يؤكد أن بناء وخدمة المزارات الشّريفة هي عزٌ في الدنيا والآخرة وسيكونوا لنا شفعاءً في الدنيا والآخرة

 


أكَّد نائبُ الأمين العام للمزارات سماحة الشيخ خليفة الجوهر (دامَ توفيقهُ) أن بناء المزارات والخدمة في هذه الأماكن الطاهرة هي عزٌ في الدنيا والآخرة وسيكونوا لنا شفعاءً في الدنيا والآخرة ، جاءَ ذلك خلال الاحتفالية التي أُقيمت لوضعِ حجر الأساس لإعادة إعمار مزار التابعيّ سعيد بن جبير (رضي الله عنهُ) الواقع في محافظة واسط / قضاء الحي .
ورحّب سماحتهُ خلال كلمته بالحضورِ أجملَ ترحيب ، وهنئ وباركَ للإمام صاحب العصر والأمة الإسلامية جميعاً عيد الغدير الأغر ويوم المباهلة العظيم ، مُبيناً أن في هذه اليوم تمَّ وضع حجر الأساس للتقوىٰ والورع وأساس العلم والمعرفة والزهد ولحفظ القُرآن وتفسيره للصفات التي كان يحملها التابعيّ سعيد بن جبير (رضي الله عنهُ) ، ولم يكن صدفة بل الله سبحانه وتعالىٰ شاء أن نضع حجر الأساس لبناءِ هذا المزار الشّريف في هذه الأيام .
وأشار إلى الارتباط الوثيق والواضح بين أيام الولاية عيد الغدير ويوم المباهلة ، وبين من دافع عن هذه الولاية سعيد بن جبير الذي دافعَ واستشهد في سبيل قوله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) .

وهؤلاء المُضحين أمثال سعيد بن جبير وميثم التمار وكُميل بن زياد ورُشيد الهجريّ (رضي الله عنهم) هؤلاء المُضحين الأوائل الذين ضحوا ورسموا لنا خارطة الطريق ؛ للتضحية في سبيلِ الدفاع عن العقيدة والمذهب ، هؤلاء يستحقون كل التقدير والاحترام وكل الخضوع أمام عتباتهم المُشرفة وأماكنهم الطاهرة .
وحثَ جميع الغيارى في المدينة والمحافظة المُباركة ، والإدارة المحلية ، ومعتمدي المرجعية الدينية ، وشيوخ العشائر والوجهاء للمُشاركةِ في بناءِ هذا الصرح العظيم ؛ ليُكتب أسم الأيادي الخيرية كافة المُساهمة في بناءِ هذا المشروع العظيم .

وتابعَ سماحتهُ : هذا المشروع من ضمن ٢٤ مشروعاً في العراق ، ولدينا مزارات كثيرة هدمتها يد التكفير الداعشي في المناطق الشمالية منها الموصل التي دخلناها بعد التحرير فلم نجد لنا مسجداً او مزاراً غير مهدم كلها هُدمت على الاطلاق بل بعض المزارات حاولوا أن يمحوا أثرها ووجودها وحاولنا أن نثبت هذه الأماكن وأن نشّرع ببناءِ هذه المزارات بأيادي الخيرين أمثالكم ، والحمد لله انتهينا من بناءِ مزار السيدة زينب الصغرىٰ بنت الإمام السجاد في قضاء سنجار وشرعنا ببناءِ المزارات الأخرى (مزار الراهب الذي غسل راس الإمام الحُسين ، ومزار سعد بن عقيل اخو مسلم بن عقيل ابن ابي طالب ، ومزار أولاد علي "عليهم السَّلام" )، وأن شاء الله تعالىٰ قريباً ستكون هذه المزارات مأوىٰ لزائرينا ولمُحبي محمد وآل محمد ببركةِ دعاءِ ومُباركةِ المرجعية الدينيّة وتوجيهات معالي رئيس ديوان الوقف الشيعيّ سماحة حجة الإسلام والمُسلمين السيد علاء الموسويّ (دامت بركاتهُ) ، وببركةِ الأخيار والمتبرعين ، وأسأل الله أن يوفقنا جميعاً لخدمةِ ذراري أهل البيت وأصحابهم (عليهم السَّلام) ،
وفي الختام قدَّم الشيخ الجوهر الشكر والتقدير لجميعِ الحضور وبالخصوص مُعتمدي المراجع العظام ، وطلبة العلم ، ووفود العتبات المُقدسّة والمزارات الشّريفة ، وشيوخ العشائر والوجهاء ، والإدارة المحلية ، وجميع الحضور الذين شاركونا فرحتنا في وضعِ حجر الأساس لإعمارِ هذا المزار الشَّريف .