×
الأمانة العامة للمزارات
الإعلانات
الأخبار
النشاطات
المكتبة الصورية
مراكز علوم القرآن
بحث
الدليل السياحي والجغرافي
المشاريع
اتصل بنا
السلايد

صلاةُ الجماعةِ في مزارِ ميثم التمّار بإمامةِ سماحةِ الشيخ خليفة الجوهر (دام توفيقهُ)

بمُشاركةِ العشرات من زوارِ الأربعين الوافدين مشياً على الأقدامِ ، ومروراً بمرقدِ الصحابيّ الجليل ميثم بن يحيى التمّار في الكوفةِ العلويةِ المُقدسّةِ ، وحيثُ يعدُ المزار محطةً من محطاتِ استراحةِ الزائرين أُقيّمت صلاة الجماعة في المزارِ الشّريف بإمامةِ سماحةِ الشيخ خليفة الجوهر (دامَ توفيقهُ) الذي ألقىٰ مُحاضرةً مُختصرةً ، بيَّن فيها فضل زيارة الإمام الحُسين (عليه السَّلام) برواياتٍ ، مُبيناً أن الله ينظر إلى زوارِ الإمام الحُسين (عليه السَّلام) قبل نظره إلى حُجاج عرفة، وأن من زار الحُسين (عليه السَّلام) يكون مثل "من زار الله في عرشه " ، وأضاف الجوهر : أن زيارة الإمام الحُسين (عليه السَّلام) بمثابةِ زيارةِ الله تبارك وتعالىٰ ، استناداً للحديث : من زار الإمام الحُسين كمن زار الله في عرشه " .

وأشارَ سماحتهُ إلى أهميةِ التوجه إلى كربلاء المُقدسّة ، وزيارة سيد الشُهداء في ترويض النفوس والتقرب إلى الله تعالىٰ ، وأضاف أنه في مثل هذا اليوم تأتينا ذكرىٰ كريمة وعظيمة ومؤلمة وهي زيارة أربعينية الإمام الحُسين (عليه السَّلام) ، وهناك روايات مؤكدة على زيارته .
وقال الجوهر في معرضِ خُطبتهِ : " من عطاءات الله للحُسين أن الله يُعطي عطاءات إلى زوارِ وخدمةِ سيد الشُهداء لم يعطها لأحدٍ من العالمين ، وقد أوضحَ سماحتهُ أيضاً أن الله اتخذَ أرض كربلاء حرماً آمناً مُباركاً قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتخذها حرماً بأربعةِ وعشرين ألف عام، وقدّسها وباركَ عليها، فما زالت قبل أن خلق الله الخلق مقدّسة مباركة، ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضلَ أرضٍ في الجنّةِ "، وفي ختامِ خُطبتهِ دعا الله تعالىٰ أن يحفظ خدمة وزوار سيد الشُهداء ، وأن يجعلُ الله العراق آمناً مستقراً ، وأن يصرفُ البلاء والوباء عن عراقنا وسائر بلاد المُسلمين ، ويُشافي جميع المرضىٰ الذين اصيبوا بهذه الجائحة .